منتديات ستارAbm


    ظاهرة الخوف لذى الأطفال.... أسبابها ونتائجها

    المدير العام
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر
    عدد الرسائل : 183
    العمر : 24
    المزاج : الحمد لله
    تاريخ التسجيل : 21/10/2008

    ظاهرة الخوف لذى الأطفال.... أسبابها ونتائجها Empty ظاهرة الخوف لذى الأطفال.... أسبابها ونتائجها

    مُساهمة من طرف المدير العام في السبت سبتمبر 26, 2009 6:05 pm

    إن آفة الخوف لذى الأطفال أصبحت ظاهرة للعيان ومرض من أمراض العصر ولها نتائج سلبية إن لم أقل كارثية لا على الأمة الإسلامية ولا على مستقبلها وآمالها،فلهذه الظاهرة أسباب متعددة منها ما هو متعلق بالإعلام و منها ماهو متعلق بالجانب التربوي وبيئة الطفل التي لها الدور الأبرز والذي هو موضوعنا :

    حيث أننا حين نعود الطفل على المسئولية وتشجيعه على ذلك منذ بداية نشأته يمنحه الثقة بالنفس، واحتراما وتقديرا لها، وأنها قادرة على تخطي الصعاب وتحمل المشاق، وإهمال هذا الجانب التربوي يفقد ه الثقة بنفسه، إن لم يحقرها ويصغرها فتكون الهزيمة النفسيةوالخوف من التجارب مهما صغر أو عظم قدرها .وهناك المداومة على لوم الطفل وتأنيبه، أو إظهار تحقيره وتصغيره، أو وصفه بالفاشل أو إياك من "الظلمة فيوجد فيها الغول مثلا أو تخويف الطفل من الشرطي أو ما عاداه" يؤثرذلك سلبا على احترامه لنفسه وثقته بها و خصوصا إذا كان في مراحل عمره الأولى. وقد نهى القرآن العظيم عن هذا المسلك المشين فقال " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الأِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُون" الحجرات وقال صلى الله عليه وسلم: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا يحقره ، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم"
    فالبيئة لها أثرها في توجهات الطفل، وإذا كان أصدقاء ه أو أهله أو مجتمعه خائفون ومنهزمون للواقع المر فسيخاف أو ينهزم معهم ولو بعد حين، فبيئة الذل والاستكانة ماديا واجتماعيا أكثرها منهزمون،

    فالمهزوم نفسيا مبتلى باحتقار النفس مع تعظيم الآخر، فيرتمي في أحضانهم أو يداهنهم على نحو ما نرى في واقع أمتنا اليوم على جميع أصعدتها " يقول المولى عز وجل فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ"

    إن التعرف على الله تعالى حق المعرفة، وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم وتوضيح سيرته عليه أفضل الصلاة والسلام ، وتربية النفس على التصديق موعود الله لأهل الإيمان بالنصرة والتمكين .
    و إعادة الثقة إلى النفوس، وربط الناس بمصداقية منهج الله وأحقيته في قيادة الحياة بعد فشل كل المناهج الأخرى .
    والاعتزاز بالإيمان واستشعار عظيم نعمة الله بجعلنا من أهله؛ مما يدفع إلى العمل الدائب لنصرة هذا المنهج الحق.وفي الأخير العمل كل العمل على إخراج الدنيا من القلوب وتربيتها على التقوى فإنما العز والنصر لأهل الإيمان فالإستعانة بالله والإنابة له هو الخلاص الوحيد والأوحد من هذه الآفة الوخيمة

    [center]


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يوليو 22, 2019 12:22 am